علي بن محمد الليثي الواسطي
54
عيون الحكم والمواعظ
- الكيس من كان يومه خيرا من أمسه ( 1 ) . - العاقل من أحسن صنائعه ووضع سعيه في مواضعه . - اللئيم إذا بلغ فوق مقداره تنكرت أحواله . - التقرب إلى الله بالمسألة وإلى الناس بتركها . - العجب لغفلة الحساد عن سلامة الأجساد . - الخرق مباراة الامراء ( 2 ) ومعاداة من يقدر على الضراء . - الدولة ترد خطأ صاحبها صوابا وصواب ضده خطأ . - الجاهل لا يعرف تقصيره ولا يقبل من الناصح له ( 3 ) . - العاقل إذا سكت فكر وإذا نطق ذكر وإذا نظر اعتبر . - الداعي بلا عمل كالقوس بلا وتر . - المروة اجتناب المرء ما يشينه واكتسابه ما يزينه . - الغنى بالله أعظم الغنى . - الغنى بغير الله أعظم الفقر والشقاء . - العلم أكثر من أن يحاط به فخذوا من كل شئ أحسنه ( 1 ) . - السخاء والشجاعة غرائز ( 2 ) يضعها الله فيمن أحبه وانتخبه . - الصبر على البلاء أفضل من العافية في الرخاء . - الكريم يجفو إذا عنف ويلين إذا استعطف . - اللئيم يجفو إذا استعطف ويلين ( 3 ) إذا عنف . - المحاسن في الاقبال هي المساوئ في الادبار . - الامل سلطان الشياطين على قلوب الغافلين . - الجهل في الانسان أضر من الاكلة في البدن . - الحاسد يرى أن زوال النعمة عمن يحسده نعمة عليه .
--> ( 1 ) في الغرر 1797 إضافة : وعقل الذم عن نفسه . ( 2 ) في الغرر 1807 : معاداة الآراء . والمثبت أنسب للشطر الثاني . وفي ب : مناواة . ( 3 ) في الغرر 1809 : من النصيح له . ( 1 ) في الغرر 1819 : من كل علم أحسنه . ( 2 ) في الغرر 1820 : غرائز شريفة . . أحبه وأمتحنه . ( 3 ) كذا في الغرر 1824 وفي الأصل : ولا يلين .